سعاد الحكيم

1139

المعجم الصوفي

670 - الوجه الخاصّ وردت عبارة « الوجه الخاص » عند ابن عربي : نكرة ومعرفة . * * * * « الوجه الخاص » : معرّفة . ان الامداد الإلهي للممكنات بوجهيه : الوجودي والعلمي . دائم مستمر مع الآنات . وهذا الامداد الإلهي يكون إما : - بتوسط الأسباب بين الحق والعبد ( الأنبياء - الملائكة . . . ) - وإما مباشرة من الحق إلى العبد ، وهو المقصود : بالوجه الخاص . إذ لكل « ممكن » أو « عبد » وجه خاص بينه وبين الحق يصله منه الامداد الوجودي والعلمي ، وهذا الوجه والامداد غيب لا يعلم كنهه أحد : لأنه ليس بين الحق وعبده من هذا الوجه الخاص أحد ، من بشر أو ملك . . . يقول : 1 - الوجه الخاص : باب خاص انتفت فيه الوسائط « . . . وعلمت ما لم تكن تعلم ، وأخذت عن الأرواح الملكية علوما لم تكن عندها ، وما علمت أن ثمّ طريقا تصل منه إذا سلكت عليه ، إلى الاخذ عن اللّه منشيء الكل ، وان بينه وبينها : بابا خاصا يخصها . . . » ( ف 3 / 176 ) . « . . . وهذا العارف همه أبدا مصروف إلى الوجه الخاص الإلهي ، الذي في كل موجود . بعين الوجه الخاص الإلهي الذي لهذا العارف المحقق ، فينظر في ذلك الامر من حيث الصورة الأولى الإلهية ويترك الوسائط . . . وفي كل صورة ما ينظر إليها إلا من حيث ذلك الوجه الخاص بها ، بوجهه الخاص به . . . » ( ف 3 / 30 - 31 ) . « . . . فإذا أوحى اللّه إلى الرسول البشري ، من الوجه الخاص بارتفاع الوسائط ، وألقاه الرسول علينا ، فهو كلام الحق لنا من وراء حجاب » ( ف 3 / 526 ) . 2 - امداد خاص من الوجه الخاص . « . . . وكل من تولاه الحق بنفسه ، من وجهه الخاص بأمر ما من الأمور ، فإن له